لو مت يا أمي ما تبكيش .. راح أموت علشان بلدي تعيش

السبت، 16 نوفمبر 2013

تليفون النجدة غير متاح مؤقتاً..!!




من الحكايات اللي معرفتش احكيها في وقت حدوثها لعدم وجود نت عندي وتثير التعجب والدهشة هو أنه في مساء أحد الأيام منذ حوالي 10 أيام فوجئت فجأة بضرب نار إلي جوار مكتبتي وقبل أن أستطلع ماذا حدث فوجئت بالرصاص الخرطوش يصيب الباب الصاج للمكتبة ثم وجدت شخص يجري ويجري وراءه شخص آخر ويحمل في يده مسدس ويصوبه عليه حتى أرداه قتيلا بالفعل ولم يكتفي بهذا بل طعنه في وجه بخنجر بعدما وقع على الأرض من تأثير الخرطوش ولرعب العامة بالشارع وزبائني بالمكتبة اختبأت بعض النساء مع أطفالهم عندي وأغقلنا الباب عليهم وعندما اتصلت بالنجدة أستغيث بهم وبعد طول سماع للجرس جاء الرد كأنه تحقيق .. فين ضرب النار..؟؟ 

ومين اللي بيضربه..؟؟ 
وإيه المطلوب نعمله..؟؟!!!!!!

وعندما صرخت فيهم ألحقونا في ناس بتضرب نار عشوائي في الشارع قالوا جايين فورا.. 
وفورا دي عدت عليها أربع ساعات ولم يحضروا..!!!!! 
وبعد أن هدأت الأمور بالشارع واستطاع أهل المنطقة أن يحجموا من هذه الكارثة .. انتهى كل شيء ورفعت جثة القتيل وكان لا يزال يلفظ أنفاسه الأخيرة ولكنه توفى فور وصوله للمستشفى وكل هذا ولم تحضر النجدة..!!
وهكذا أصبح القتل في الشارع المصري أسهل من ركوب الأتوبيس.. وبالتالي ظني أنه في المرة القادمة عندما نتصل بالنجدة سنسمع الرسالة الصوتية التي تقول : الهاتف الذي طلبته غير متاح مؤقتا .. يرجى إعادة الاتصال في وقت لاحق..!!!

السبت، 22 يونيو 2013

لقائي مع برنامج عز الشباب والحديث عن روايتي الأولى "حكايتي مع ش"

لقائي مع برنامج عز الشباب العام الماضي 
للحديث عن روايتي الأولى 
"حكايتي مع ش"
وبحضور الكاتبة الصحفية والإعلامية الكبيرة
الأستاذة فريدة الشوباشي في حفل توقيع الرواية.. 

 

الجمعة، 21 يونيو 2013

لقاء أسرة فريق المسلسل الاذاعي أحلام السويس مع برنامج عز الشباب

لقاء أسرة فريق المسلسل الاذاعي أحلام السويس مع برنامج عز الشباب
المسلسل قصة : محمد التهامي 
وسيناريو وحوار : ماجد ابراهيم - اللي هو أنا
وبطولة إيهاب العشري وسمية السالم وهدير جلال وفاتن صبحي وعلي توفيق واحمد محمد وعدد كبير من الوجوه الصاعدة التي تشرفت بالعمل معها  

وقريبا جدا سيتم رفع حلقات المسلسل على موقع اليوتيوب 


 

 

الاثنين، 30 يناير 2012

اليوم حفل توةقيع روايتي بمعرض الكتاب



النهاردة حفل توقيع روايتي في معرض الكتاب
في انتظاركم جميعا ان شاء الله
تبرعك بلايك لا يكفي

اشتري الرواية خليها تحقق مركز في المبيعات

الخميس، 12 يناير 2012

صور من حفل توقيع روايتي "حكايتي مع ش"

لقطات منوعة من حفل توقيع روايتي
"حكايتي مع ش"
مساء السبت 10 ديسمبر 2011
بمكتبة راديو أرابيسك مصر بوسط البلد
بحضور الكاتبة والاعلامية الكبيرة
الأستاذة فريدة الشوباشي
والاعلامي الشاب سيد الحاج
والفنان الشاب إيهاب العشري

وحضوري وحضور روايتي
:)
ماجد ابراهيم






























هل حُزن عمرو دياب على فلسطين أكثر من مصر..؟؟



منذ سنوات طويلة ونحن نعهد بالفن أنه مرآة المجتمع ، وأنه يعكس حالة المجتمع بنجاحه أو انكساره بتطوره أو تراجعه.. وربما يكون هذا هو المعتاد من الفن والفنانين..
حتى أن انحدار مستوى الفن الحالي في قطاعات عريضة منه لا تعبر إلا عن حالة التردي والترهل التي أصابت المجتمع ثقافياً وفكرياً.. فلا غرابه أن يتم الغناء للمخدرات في أوساط كل من فيها يدمنها.. وحتى إن كانت الأغنية تحذر من عواقبها فلا مانع من الرقص عليها حتى صارت هذه الأغاني هي المخدرات ذاتها..!!
لكننا كنا ولازلنا نراهن على الفنانين الحقيقيين بأن يكون ما يقدموه هو محاولة للارتقاء بمستوى الفن وبذوق محبيهم.. فلا ينحدروا مع أي انحدار يصيب المجتمع باعتبار أن مجتمع الفنانين من المفترض أنه من النخبة المثقفة..
إلا أن الواقع يشهد أن انحدار مستوى الفن تأثر بعدة عوامل أبرزها تحكم رأس المال فيه ، فعندما يكون رأس المال لا يفكر ومن المحسوبين على الطبقة التي نخشى تأثيرها السلبي على المجتمع ، فطبيعي أن ينحدر مستوى الفن.. وهذا ملموس بشدة في نوعية المنتجين الذين دخلوا مجال الفن في الثلاثة عقود الماضية.. وربما من قبل هذا..
لكن الذي نتعجب منه هو موقف الفنان السياسي الذي هو دوما محل جدل.. إن ابتعد عن السياسة اتهم بأنه لا وطنية عنده ، وإن اقترب منها اتهم بأنه مشاكس ولا يهتم بفنه.. وهذه الحال تشبه حال جحا في المأثور الشعبي الذي لم يعجب الناس حاله مع حماره إن ركبه وترك أبنه أو العكس أو سارا جنبه أو حملاه.. ففي كل الأحوال لا يعجب الناس حاله..
ولهذا انقسم الناس بعد الثورة المصرية حول الفنانين منهم من جرفه الحماس لصناعة قوائم سوداء وأخرى بيضاء تعبر عن موقف الفنان من الثورة ، ومنهم من رأى الفنان لا علاقة له بالسياسة وهو من وجهة نظري خطأ شائع ، ففرق كبير بينما أن ينتمي الفنان لحزب – وهذا حقه إن شاء – فتصبح تصريحاته محسوبة وكأنها تعبر عن لسان حال الحزب وبين أن يكون الفنان مثقف وقارئ ومطلع على مجريات الأمور فيكون له موقف منها ، وهو كحال فنانين كثيرين أبرزهم بالنسبة لي الفنان خالد الصاوي.. وظني أن نزول عدد من الفنانين مع المثقفين والمفكرين للشارع المصري في طليعة الثورة المصرية هو واحد من أهم عوامل نجاحها كثورة شعبية سلمية.. بغض النظر عن تطورات الثورة حالياً .. فكثيرين ممن يخافون المظاهرات وما يجري فيها تشجعوا لنزولها بنزول المشاهير ، ولهذا يبقى للفن دوما دور ايجابي في تقدم المجتمع بوسائل كثيرة ومتعددة منها العمل الفني نفسه ومنها رأي الفنان فيما يحدث من حوله ومشاركته فيه..

لكن ما لا يمكن غفرانه للفنان هو انفصاله عن أحزان المجتمع فالعرف العام يستدعي لو أن لك جاراً حدثت له حالة وفاة ألا تبدوا عندك أي شيء من مظاهر الفرح حتى تمر الأيام الأولى للحداد.. وهذا ما افتقده كثيرين من الفنانين خلال العام المنصرم.. سواء بخروج أفلام دون المستوى أو ظهور ألبومات غنائية مرحة لا تتناسب مع الجو العام للحالة المصرية الحزينة على استمرار نهر الدماء السائل..
ومن أبرز هؤلاء الفنانين الفنان عمرو دياب الذي التزم حالة صمت شديد أثناء الأيام الأولى للثورة وما إن بدأت مراسم الديموقراطية تخطوا خطواتها الأولى – بغض النظر عن رأينا فيها – متمثلة في استفتاء 19 مارس الشهير حتى ظهر دياب في الأفق كما ظهر آخرون كمواطن مصري حريص على الإدلاء بصوته.. ثم اختفى مجددا حتى ظهر بألبومه الأخير "بناديك تعالى" الذي يعد واحد من الألبومات العادية جدا له ولم يبذل فيه الجهد المتوقع من دياب في التجديد الذي اعتادنا منه عليه.. حتى بدا وكأن ظهور الألبوم في هذا التوقيت وكأنه لمجرد أنه يجب أن يطرح أغاني تم تسجيلها.. وبمنطق تجاري بدا وكأنه يقول هناك بيوت ناس مفتوحة من ورا شغلي..!!
وربما هذا حقيقي.. لكن دياب الذي اعتاد أن يغني أغاني سنجل ترتبط بالأحداث الجارية من حوله أكتفى في الثورة المصرية بأغنية واحدة هي أغنية "مصر قالت" والتي بدت وكأنه يشتري بها خاطر جمهوره الذي أختفى عنه أثناء الثورة..
وكان من المتوقع طرح هذه الأغنية مع ألبومه الجديد ليؤكد على مشاركة المصريين الحالة الثورية التي نعيشها أو يطرح أغنية أخرى تحمل لمصر أيا من معاني الحب أو الانتماء.. فهو الذي يحرص في كل حفلاته الخارجية على إبراز اسمه مسبوقاً بكلمة المطرب المصري اعتزازا ببلده.. إلا أن الألبوم الأخير جاءت معظم أغانيه بموسيقى مرحة راقصة .. وكأنه صدر في أيام يملؤها البهجة والسعادة وليس لدينا كل عدة أيام شهيد جديد..!!

ثم تكرر هذا الحال مؤخراً مع طرح فيديو كليب أغنية "بناديك تعالى" في احتفالات رأس السنة رغم أن دمعة مصر لم تجف بعد فلازالت صور ضحايا مجزرة شارع محمد محمود وما تلاها من الأحداث المؤسفة عند مجلس الوزراء ماثلة أمام عيوننا.. والتي سقط فيها مئات من الضحايا بين قتلى ومصابين..
ولأننا لن ننسى لدياب أنه غنى لمحمد الدرة الشهيد الفلسطيني أغنية من أروع ما غنى هي "القدس ها ترجع لنا" وظهر دياب في تصويرها شديد الحزن والشجن إلا أنه لم يظهر بوجه في أغنية "مصر قالت" وأكتفى بصور الشهداء ليصدمنا بعدها بمرحه الشديد في كليب "بناديك تعالى" وكأن لسان حاله يقول أنا ماليش دعوة بالثورة وبالضحايا أنا راجل مغني وبس..!! وهو انفصال مؤسف عن الأحداث الجارية.. لا يليق بفنان كبير في حجم عمرو دياب.. فلو قبلنا هذا من مطرب ناشئ وإن ادعى المنافسة مع دياب.. فكيف نقبله من فنان يغني منذ ربع قرن من الزمان..!!
وهذا بخلاف ضعف فكرة الكليب وتكرارها وتشابها مع معظم أفكار الأغاني السريعة التي قدمها من قبل وهو ما يشعرنا أن دياب بالفعل فقد القدرة على التجديد أو أنه يغني لمجتمع الديسكو الذي لن يخرج منه حتى وإن وضعت الثورة المصرية أوزارها لأنه عالم منفصل عن ما خارجه..!!
أو ربما من حوله يهللون لكل ما يفعله حتى وإن كان خطأ وهو ما يعني وصوله لمرحلة الغرور الفني التي ليس من المستحب أن نراه منه...
أو وهذا هو الاحتمال الأخير أن يكون حزنه على شهداء فلسطين أكثر من حزنه على شهداء مصر..!!!

ماجد إبراهيم

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

دعوة لحضور أول حفل توقيع لروايتي بالقاهرة


تقيم مكتبة راديو أرابيسك مصر بوسط البلد في السادسة من مساء يوم السبت 10 ديسمبر حفل توقيع ومناقشة لرواية "حكايتي مع ش" للكاتب الصحفي ماجد إبراهيم والصادرة عن دار أكتب للنشر والتوزيع وذلك بحضور الإعلامية الكبيرة فريدة الشوباشي والكاتب والأديب الكبير د. نبيل فاروق وعدد من المثقفين والفنانين..

يذكر أن الرواية صدرت قبل خمسة اشهر وهي رواية من الأدب الاجتماعي الرومانسي حيث تدور أحداث الرواية حول تجارب شاب قام بالارتباط بأكثر من فتاة على التوالي وصادف أن يكونوا جميعا باسم واحد يبدأ بحرف الـ ش إلا أنه لا ينجح في الارتباط بأي منهن ليبدوا وكأنه له عقدة مع أصحاب هذا الاسم وتسرد الرواية تفاصيل كل تجربة على التوالي وكيف استفاد منها لتختتم الرواية بنهاية مفتوحة تعبر عن خلاصة التجربة مع الجميع.. وهي رواية سردية بلغة الراوي تشعر منها أن الكاتب يحدثك أنت بشكل شخصي..

وتعد هذه الرواية هي أول عمل روائي يصدر للصحفي ماجد إبراهيم بينما يصدر له قريبا كتاب " ثورة التكاتك" وهو كتاب نقدي ساخر يرصد كل ما مرت به الثورة من إخفاقات وانكسارات وتراجع عن المسار الصحيح لها كما يرصد الأسباب التي أدت لقيام الثورة والأحلام المنتظر تنفيذها بعد نجاح الثورة..

الحفل يقام في مكتبة راديو أرابيسك مصر بوسط البلد وعنوانها 2 ممر بهلر من شارع قصر النيل - الدور الرابع

للتفاصيل يرجى لاتصال على الأرقام التالية

01288560728
01009368775

هل يفعلها الجيش المصري..؟؟


هل يفعلها الجيش المصري..؟؟

تسعة شهور مرت على خلع المخلوع مبارك ولازلنا نقف في نفس النقطة التي انتهينا عندها لحظة فرحتنا بتنحيه..، تسعة شهور وأهم مطالب الثورة لم تتحقق بعد..!!
ثم وبعد مليونية تطالب برفض وثيقة المبادئ الدستورية يعتصم مصابي الثورة بعدد هزيل لا يعيق حركة المرور ولا يتسبب في أي مشكلة للدولة.. لكن لأن العقلية الفاشية التي تحكمنا قد قررت تجريم الاعتصام فقد سارعت بفض الاعتصام بالقوة ويا ليتها قوة عادية بل قوة غاشمة، سافلة، منحطة، ومع سقوط ضحايا بدأت أحداث السبت لتتصاعد الوتيرة بالعنف المتبادل بين زبانية الداخلية والثوار.. بين من يملكون ترسانة أسلحة ومن لا يملك إلا نفسه ودمه..!!
ولو أننا نتكلم عن احتلال يغزونا لتقبلنا عنف الداخلية باعتبارنا نواجه أعدائنا لكننا وللأسف نتحدث عن أبناء شعب واحد يقتتلون هذا مدني وهذا عسكري.. وتلك هي المأساة..!!
المأساة أن أولوا الأمر يضعون أبناء الوطن في المواجهة وينعمون هم بالهدوء فلا يمكن أن نتصور أن جنود الأمن المركزي مرتاحون لما يفعلونه لكنها الأوامر التي لا يستطيعون مخالفتها..!!
إذن يبقى التساؤل ما الحل..؟؟
خاصة ونحن نرى سيناريو التعامل الغبي مع الثوار يتكرر بنفس الأسلوب ونفس النهج وكأنهم لا يتعلمون من أخطائهم.. فما قاله المشير الليلة في خطابه هو كما فعل مبارك في خطابه الثاني الذي استثار به عطف الناس عليه وفرقهم في الآراء حوله وهكذا يفعل المشير وهو يقول أن المجلس لا يطمع في السلطة ومستعد لتسليمها فورا لسلطة مدنية بعد استفتاء شعبي..!!
وطبعا نحن نعلم كيف يمكن أن يحدث استفتاء دون تزوير لكن يمكن تجهيزه بما يخرج بنتيجة مرضية لصالح المجلس العسكري.. فليس ما حدث في استفتاء 19 مارس ببعيد عنا..
ولأننا أمام تكرار لنفس السيناريو فكثيرون يسخرون الآن ويقولون نحن في انتظار موقعة الجمل الثانية والتي ربما بدأت بالفعل لكن بشكل أكثر تطورا بدخول ضباط أمن دولة الميدان بمسدسات كاتمة للصوت وقذف الشرطة للمتظاهرين بغازات سامة ومحرمة دولياً..؟؟
ولأن التسع الشهور الماضية لم يحدث فيها شيء يذكر سوى إلغاء التوقيت الصيفي..!!
فتبدوا الصورة الواضحة وضوح الشمس الآن أن المجلس العسكري أنقلب على الثورة تماماً.. ولعله كان رافضا إياها من البداية لكنه لم يستطع إعلان هذا وأن كل ما فعله لصالح الثورة في بدايتها لم يكن إلا تثبيتا وإرضاءً للثائرين وإنهاءً للاعتصام بميدان التحرير..
فإذا استرجعنا مطالب الثوار في ميدان التحرير قبل تنحي المخلوع سنجد أننا وبعد 9 أشهر لم نحقق منها سوى مطلب واحد وهو رحيل مبارك..!!
فالدستور الذي طالبنا بوقف العمل به ووضع دستور جديد للبلاد تم تعطيله مؤقتاً ثم تم منحه قبلة الحياة بتعديل بعض مواده وهي للغرابة نفس المواد التي كان ينوي مبارك أن يعدلها قبل رحيله وكأنه السير على نفس نهجه وبعد أن عاد هذا الدستور الفاشل للحياة باستفتاء نحن ندرك أن من قالوا نعم فيه قالوها بغير فهم إلا أن المجلس العسكري انقلب على نفس الاستفتاء بوضع إعلان دستوري يتضمن اكتر من ستون مادة لم يتم الاستفتاء عليها..!!!
وهذا ما جعل أحد الخبراء يخرج علينا الليلة وهو يتحدث عن مطالب الثوار برحيل المجلس العسكري ليقول بمنتهى الثقة أن المادة رقم 56 في الإعلان الدستوري الذي وافق الشعب عليه لا تجيز تسليم السلطة من المجلس العسكري إلا لسلطة مدنية منتخبة.. فإذا كان الشعب لم يوافق على هذا الإعلان أصلا فكيف تطبق علينا أحكامه..؟؟!!

ثم لو راجعنا ما طالب به الثوار قبل تنحي مبارك وما تم تنفيذه سنجد أنه لم يستجاب لطلبات الثوار أصلا فنحن طالبنا بإلغاء مجلس الشورى ولم يلغى وطالبنا بإلغاء نسبة الـ 50% عمال وفلاحين ولم تلغى وطالبنا بتطهير مؤسسات الدولة من مسئولين عهد مبارك وتم الإبقاء عليهم وطالبنا بمحاكمات ثورية للفاسدين وتم تنعيمهم بمحاكمات ناعمة بطيئة لا تحقق العدالة المطلوبة.. في الوقت الذي حوكم فيه الثوار عسكريا وتم اعتقال 16 الف منهم حتى الآن.. وطالبنا بوضع الدستور الجديد أولا قبل الانتخابات لأن الدستور هو الذي يأتي بالبرلمان وليس العكس وتمت المماطلة على هذا المطلب وعمل استفتاء غريب لا حاجة له لتجد جماعات الإسلام السياسي فرصتها لجعل الناس يصوتون لنعم مع إعلام منافق يؤدي نفس الغرض وقيل أن نعم تعنى الاستقرار والأمن والأمان لكن الواقع أثبت أن نعم ضيعت الوقت ولم ننعم لا بالاستقرار ولا بالأمن والأمان..
ومر الوقت وكلما ضغطنا بمليونية تتحقق بعض المطالب الجزئية ثم تتم المماطلة والتسويف من جديد.. ولولا القضاء الإداري ما تم حل الحزب الوطني ولا حل المجالس المحلية وكل هذا لماذا..؟؟ لأن ببساطة المجلس العسكري لا يمثل إلا من أعطاه تلك السلطة بدليل أنه تم الحديث عن رفض إطلاق النار على المتظاهرين مما يعني أن الأمر صدر ولم ينفذ ثم نفى المشير هذا لنتأكد أن المشير لم ولن يكون ولائه إلا لمن عينه..
ولهذا يا سادة وبعد تسعة شهور كان يمكن أن نكون فيهم قد وضعنا دستور جديد للبلاد وتم حل كل مؤسسات الحكومة وتشكيل حكومة وطنية من رموز المعارضة وشباب الثوار ووضعنا خطط زمنية محددة لمستقبل مصر القريب وعملنا على رفع الإنتاجية في الصناعة والزراعة واستغلال طاقة الشباب في البناء والتعمير وكل هذا لم ينفذ فنحن إذن أمام واقع لا خلاف عليه وهو أن الجيش غير المجلس العسكري..
وأن المجلس يسعى لهذا التسويف بالفعل فقد رفض الجيش إطلاق النار على الثوار لكن قادة المجلس العسكري ربما لم تفرق معهم وأرادوا تنفيذ أمر مبارك.. ولو أن المجلس كان حريصا على الثوار من البداية لأمر بحماية الثوار في موقعة الجمل لكنه وقف يشاهدها على مدار يومين من القتال دون أدنى تدخل
والآن يبدوا من الصور العامة ومن عودة الداخلية لنفس نهج ما قبل الثورة وربما تزيد أن الوضع الآن يشير وكأن مصر ستتحول إلي سوريا جديدة إلا أن الأمل الباقي في الجيش نفسه وقادة أفرعه وهو خلاف المجلس العسكري كما ذكرنا.. فالجيش الآن يحتاج أن يتطهر كما تطهر في عام 1952 وتخلص من الفاسدين به..
وقبل أن أتهم بالمبالغة في الخيال دعوني اذكر لكم واقعة حدثت معي بشكل شخصي تثبت احتمالية وأمنية تطهر الجيش..
فقد كنت اركب مترو الأنفاق منذ فترة وكان الخلاف حاد بين بعض الركاب حول حتمية عدم مهاجمة الجيش وحينها تدخلت في الكلام وقلت أن الفارق كبير بين المجلس العسكري والجيش وأوضحت وجهة النظر سالفة الذكر وكان هناك من يستمع لي باهتمام شديد وبعد أن انصرف بعض الركاب وانتهى الحديث اقترب هذا الرجل مني وقال هامساً أحيك على وجهة نظرك فالجيش غير المجلس وكنت أود أن أشارك في الحوار لولا إنني قد أتعرض للمحاكمة العسكرية وعندما دهشت من هذا اخرج لي كارنيه فاكتشفت أنه عقيد بالجيش ثم قال لي كثيرون داخل الجيش يدركون أن عقدة الجيش الآن في المشير وبعض قادة المجلس العسكري وأنه لو تم التخلص منهم فسوف يتطهر الجيش ويكون إلي جانب الثورة بشكل حقيقي..
فقلت له ولماذا لا يفعلها الجيش فقال لأننا لسنا الضباط الأحرار..؟؟
وانتهى الكلام سريعا وشعرت أنه يخشى المراقبة وانصرف بعيدا لكني فكرت في الأمر مليا وتذكرت هذا اليوم بعد أن نزل اثنين من ضباط الجيش للميدان يهتفون ضد المشير ومنهم الضابط احمد شومان الذي سبق محاكمته عسكريا ثم تم العفو عنه..
وإذن نحن أمام جيش يمثل حالة مصر في حكم مبارك .. يخشى قادته لكنه يريد التخلص منهم ولا يعرف أو لا يزال لا يجد الوسيلة لهذا..
وتصوري أن الوضع الراهن يلقي بالكرة في ملعب الجيش وحده فإما أن يتخلص من فاسديه ويؤكد عظمته مرة أخرى في وقوفه مع الثورة وإما يقف متفرجا على دماء المصريين وهي تسيل في ميدان التحرير من أجل الطامعين في الكرسي.. أو ربما خائفين من تركه حتى لا يحاسبون على ذنوبهم كما حدث لأسلافهم إن تركوا مقاعدهم.. والفرصة فعلا أمام الجيش
فهل يفعلها الجيش المصري..؟؟؟
ويتطهر من آثامه..؟؟

الثلاثاء، 11 يناير 2011

حكايتي مع ش في معرض الكتاب



حكايتي مع ش
هو أول عمل روائي لي يرى النور
بعد طول صبر..
وانتظار..
وكتابة لأعمال أخرى وحفظها في درج مكتبي..
...أو على جهاز الكمبيوتر الخاص بي..

وقبل نحو أربعة شهور كنت حائر بين عدة أعمال أود أن أبدأ بها بعد أن بدأت أموري المادية تستقر نسبياً.. وبدأت أصر على ظهور أول عمل لي.. وخاصة وأنني أعمل في المجال الصحفي منذ ما يزيد عن العشرة أعوام وكنت أود حينها البدء بكتاب جاهز منذ فترة طويلة أسميته "مشاكسات صحفي مشاغب"؛
وهو كتاب به مجموعة كبيرة من مقالاتي التي تتميز بالمشاكسة والمشاغبة كتبتها على عدة سنوات مضت وجمعت فيه أفضل المقالات التي لا ترتبط بزمن معين والصالحة للقراءة دوماً وهي مقالات نشرت ما بين مدوناتي التي تحمل اسم "صحفي مشاغب جداً" وما بين مقالاتي في موقع بص وطل في باب "مشاكسات".
وكما ترون جمع اسم الكتاب اسم الباب الأدبي مع اسم مدونتي؛
لولا أن حدث أمر ما جعلني أقرر تأجيل هذا الكتاب وطرح الرواية أولاً..
وهو الاشتباه في سرقة الرواية في عمل فني؛ فقد سبق وأن راسلت الفنان أحمد حلمي على ايميله وبرسالة قصيرة على تليفونه الشخصي.. طالباً منه قراءة روايتي بهدف أن يتم تحويلها لعمل درامي إن أعجبته حيث رأيت في عقلي أنه الفنان المناسب لدور البطولة فيها..
ومر على هذا الأمر ما يزيد عن السنة كاملة..
حتى ظهر للنور إعلان فيلم "بلبل حيران" ومع قراءتي لملخص الفيلم اكتشفت أنه متطابق مع ملخص روايتي.. وكدت أثور ثورة عارمة وأنا علم أن حقي قد ضاع ولا أمل لي في استرداده؛
إلا أن مقالة رائعة قرأتها للناقد المتميز رامي عبد الرازق في جريدة المصري اليوم أثبتت لي دون أن أرى الفيلم أن الفيلم تلامس في تيمته مع الرواية دون أن يقتبس نص الرواية وفكرتها ذاتها.. ومنذ هذه اللحظة لم أعد أعلم هل فعلها حلمي وأقتبس تيمة الرواية أم أنه مجرد توارد خواطر وقد تجاهل حلمي روايتي..
فروايتي تدور حول بطل وثلاث فتيات يخطبهن على التوالي ويجتمعن جميعا في اسم واحد ولا يرتبط بأي منهن..
والفيلم يدور في نفس الفلك لولا أن الفتيات لا يحملن نفس الاسم والثالثة تنتقم منه..!!

والمهم في هذا أنني ومع بداية الشك في سرقة عملي سارعت بمحاولة طبع الرواية قبل نزول الفيلم لكني تعثرت مادياً في الإيفاء بما طلبته دور النشر مني في هذا.. ومع علمي ببعد الفيلم نسبياً عن فكرة الرواية تباطأ حماسي لإصدار الرواية سريعاً.. ثم تيسرت الأمور مع الناشر أ. يحيى هاشم صاحب دار أكتب للنشر لأوقع معه بفضل الله عقد نشر الرواية وسبحان من أراد لهذه الرواية أن تكون باقورة أعمالي في السوق الأدبي وهي التي كانت أول وأهم عملي أهتم به ويحظى على العجاب القراء مسبقاً.. بفضل الله..
فقد سبق وأن حازت الرواية على جدل كبير عند نشرها على الانترنت مسبقاً في حلقات قصيرة كعمل أدبي قصير تحت بند المذكرات ومع ورود تعليقات كثيرة وتهافت من القراء على معرفة تفاصيل الحدوتة التي أشوقهم في كل حلقة إلي بقيتها قررت تحويل الفكرة من عمل روائي قصير إلي عمل روائي كبير وعكفت على هذا نحو سنتان وأنا أعدل وأضيف وأأخذ من واقعي ما أدمجه بخيالي حتى تحولت المذكرات من 7 فصول قصيرة إلي 15 فصل كبير..
وحتى هذه اللحظة لم يطلع أي قارئ ممن قرأ الرواية في نسختها السابقة على هذه التعديلات وربما يكون هذا هو الجديد فيها..
كل ما أتطلع إليه وأدعوا الله به أن تنول الرواية إعجابكم كي تكون أول قطرة في غيث أعمالي الأدبية الكثيرة فدرج مكتبي يئن بما يحمله من أعمال لم ترى النور وعقلي مستعد للكتابة دوماً خاصة وأنا أرى في نفسي قابلية الكتاب في اتجاه الأدب الاجتماعي والرومانسي وأتمنى أن أكون كاتب ناجح في هذا المجال
ولكم خالص تحياتي

**********************************************************
اللي لسه عنده عين يقرا ممكن يقرا مقدمة الرواية كمان
******************************************
مقدمة لابد منها
كثيرا ما نقول ونحن نتحدث عن أي شخص بصفه عامه .. (س) من الناس إشارة إلى أننا نضرب به المثل دون ذكر أسمه أو لا نريد أن نوضح من هو .. لكن ماذا نفعل لو أردنا الحديث عن شخص معين دون أن نوضح من هو وفى الوقت ذاته نقدم ما يشير إليه دون ذكر أسمه ..؟؟
هذا ما أود أن أفعله وأنا أحكي لكم حكايتي مع ثلاث فتيات جمع بينهن أسم واحد يبدأ بحرف ال (ش) كل واحدة منهن تعاملت معها لفترة من الوقت في محاولة لبناء قصة حب .. لكن لكل حكاية منهم أسباب جعلت قصة الحب تفشل ..
فمرة تأتيني ظروف أقوى منى ومن (ش) الأولى لتُفشل قصة الحب .. ومرة تأتى (ش) الثانية بتصرفات غريبة تجمع بين الحب والكره وبين القرب والبعد .. مما جعلني أكره اليوم الذي تعرفت فيه عليها أصلا..!!
بل أكره اليوم الذي سلم قلبي فيه لحبها ..
ومرة مع (ش) الثالثة تفشل العلاقة لأسباب تجمعت لدى كلا منا أنا و (ش) الثالثة .. ليبقى لنا أن نقول أن الله أراد لنا ألا يتم ارتباطنا .. ويبقى أن نقول باللغة الدراجة .. مفيش نصيب ..
ولعل الثلاث فتيات بالثلاث قصص التي جمعتهم معي لم يعرفن بعض ولم تتقابل إحداهن مع الأخرى .. لكن بقى لي أنهن ربط بينهن رابط خاص وهو أن علاقتي بكل واحدة منهن جاءت تلي الأخرى مباشرة ..
تزامن غريب جعلني انتهى من قصة لأدخل في الثانية مع فتاة تحمل نفس اسم الأولى ثم مع أخرى ثالثة تحمل نفس اسم الأولى والثانية .. فالأولى أعقبتها الثانية ثم الثالثة ولم تفصل بينهن أي علاقة أخرى سوى عامل الزمن الفارق بين لقاءي بكل واحدة منهن مما جعلني أتساءل عن سر أسمهن معي ..
بل عدت بالذاكرة للخلف لأتذكر أن طبيعتي الخجولة التي لم تكن لتسمح لي بإقامة أي علاقات عاطفية مع البنات قد أنتجت شيء غريب وهو أن أكثر الفتيات التي عرفتهن في حياتي لظروف متعددة ليس فيها سعى منى خلفهن .. كانوا يحملن نفس الاسم .. ومنها علاقات عابرة لم تكن تصل إلى الحد الذي يمكن أن يقيم علاقة ارتباط .. ومنها علاقات شبه وطيدة عبر المراسلة .. والجميع كانوا يحملن نفس ذلك الاسم الجميل بالنسبة لي والمحبب إلي قلبي والذي يبدأ بحرف ال (ش) ..
وكأن هناك قدر عجيب يربطني بأصحاب هذا الاسم ..
وهذا جعلني أتساءل عن سر أسمهن معي ..
وأسأل نفسي ما هي حكايتي مع ش..؟؟
أو ما هو سر نصيبي وقدري مع أصحاب هذا الاسم الذي يبدأ بحرف ال (ش) ..
ولذلك جاء اختياري لأسم قصتي يحمل عنوان .. ( حكايتي مع ش )
ليكون الاسم تعبيرا مجازى وشبه مجهول عن هذا الاسم .. الذي ربما أخبركم به في نهاية القصة .. وربما لا ..
المهم أن عليكم أنتم أن تخبروني ما هو سر ..
حكايتي مع ش ..و ...
وطالعوا معي حكايتي مع ش ..
******************************
ولأجل الدقة اشتروا الرواية وطالعوا حكايتي مع ش

الرواية تصدر بإذن الله تعالى
في معرض الكتاب في 26 يناير الجاري
عن دار أكتب للنشر والتوزيع

ايفنت الرواية على الفيس بوك
http://www.facebook.com/event.php?eid=188914364453150

غلاف الرواية على الفيس بوك
...http://www.facebook.com/photo.php?fbid=134628303259809&set=a.115277865194853.27668.100001379211317

الخميس، 5 أغسطس 2010

بين ايديك .. ألبوم يفتقد روح المغامرة..!! الجزء الثاني



4- لا اعرف لماذا شعرت في أغنية "أعتب عليا" انه تم تلحين الكوبليه الثاني قبل المذهب واللازمة الخاصة بالأغنية حيث جاء الكوبليه الثاني أجمل وأفضل من الكوبليه الأول والذي شمل نحو 70 كلمة تم غنائهم في دقيقة و15 ثانية أي لكل كلمة حوالي ثانية واحدة فقط مما أشعرني أن فؤاد يقرأ من ورقة كلمات لم يتم تلحينها بعد..
فكرة أمير طعيمة في هذه الأغنية فكرة مكررة أيضاً على صعيد الكلمات والمعاني أما تلحين وائل عقيد فهو بسيط ومميز لكن توزيع أسامة الهندي لم يفلح في التغطية على سرعة الأداء في المذهب بينما فلح في إظهار نهاية الأغنية بشكل أفضل كثيرا من بدايتها..

5- في أغنية "لو يحصل إيه" أدهشني أن أرى أول خاتمة موسيقية على وزن مقدمة موسيقية إذ طالت الخاتمة الموسيقية بشكل مبالغ فيه جدا وتم تكرار توزيعها مرتين رغم أنها لا تحمل موسيقي شديدة الروعة فهي مجرد إيقاع موسيقى مصاحب للحن.. ربما كان سيكون أقوى وأفضل لو تخلى الموزع مجدي داوود عن الإيقاعات الغربية التي لم تتناسب ومعاني الكلمات التي كتبها هذه المرة نادر عبد الله في فكرة جديدة تحسب له وإن عبرت عن حالة غريبة فالحبيب يبدوا كرجل يود إظهار قوته لامرأة مسكينة أو مغلوبة على أمرها فيما يبدوا أمام الناس.. لكن المدهش حقاً أنه تخلى عن كل هذا في أخر جملة حين قال : "وأنا اللي عليا اعمل كل اللي تقولي عليه" فهدم صورته القوية التي بدأ بها الأغنية والغريب أنه لم يحاول تبرير ضعف الحبيبة أو سبب تطاول الآخرين عليها وربما هذا صعب فعليا في الشعر الغنائي لكن أتصور أن الشاعر المتميز نادر عبد الله كان يستطيع أن يفعلها..
وعلى كلا الأغنية مناسبة تماماً للون فؤاد الشعبي في منطقته الخاصة به.. لكن الأغنية كانت تحتاج لشيء من الإيقاعات الشرقية فهذا كان سيجعلها أجمل حتماً خاصة وأن لحن الفنان وليد سعد يحتمل هذا جداً..

6- في أغنية "قلة عقل" يعود فؤاد لأسلوبه المميز في الغناء الشعبي بشكل عصري كما اعتدنا منه منذ زمن طويل لكن عاب هذه الأغنية استخدام لفظ "ولا" بشكل مش منطقي في سياق الكلام حيث بدا أن الحبيب شاري حبيبه لكنه لا يريد منه أية احباطات فالحياة مش مستحملة وبالتالي كان الأولى أن يستبدل لفظ "ولا" بأي لفظ أرقى من هذا اللفظ فرغم أن صورة الأغنية تتحدث عن زوجة نكدية فيما يبدوا لكن ما عاب طعيمة أنه استخدام مفردات الخناق بها وليس مفردات الشعر الغنائي..
أما ما يميز هذه الأغنية فهو أنها تحمل فكرة معاصرة جداً تعبر عن هموم المواطن المصري بدقة ويبدوا أن هذه الأغنية هي الأغنية الصحيحة للمطرب الصحيح أي ذهبت لمن يستحقها..
لحن محمد يحيى جاء لحن سريع وكأنه يعبر عن حالة الخناق بين الزوجين إلا أن التوزيع الموسيقى لأحمد إبراهيم (مش أخويا بالتأكيد) قد تسبب للأسف في ابتلاع معنى الكلام وابتعاد الجمل اللحنية عن التعبير الجيد عن معنى الكلمات وربما أراد الموزع عمل دربكة موسيقية توحي بإحساس الخناق إلا أنه يبدوا أن الزمام فلت منه فخرج التوزيع الموسيقي مزعجاً بأكثر منه معبراً.. إلا أنه يبقى أن هذه الأغنية هي الأرقى كثيرا من أغاني سابقة انحدرت بمستوى غناء فؤاد.. خاصة وقد تحول نطق فؤاد في نهاية الأغنية للفظ "ولا" بشكل كوميدي جداً.. وكأن هناك بوادر صلح بين الطرفين..!!

7- لا أعرف لماذا تذكرت أغنية "خبيني" لمصطفى قمر عندما قرأت اسم نفس الأغنية لفؤاد.. وعندما استمعت للأغنية وجدت تشابه في الروح إلي حد كبير.. كلمات تقترب من نفس المعاني.. ومفردات متشابهة ولو كان طعيمة هو من كتب الأغنيتين فحتما ستكون مشكلة.. لأنه لم يسعى للاختلاف كثيراً..
أما على مستوى اللحن فقد حاول جاهدا رامي جمال أن يعبر عن معاني الجمل الطويلة لطعيمة لكن يبدوا أن نفسه القصير لم يسعفه فخرجت الجمل الموسيقية وكأنها تلهث وراء الكلمات.. ويبدوا أنها عادة في هذا الألبوم أن يأتي الكوبليه الثاني أقوى من الأول وكأن اللحن والغناء قد دخل في الحالة أكثر مما جعلني أتمنى وجود كوبليه ثالث وإلغاء الأول..!!
لكن هذا لا يقلل من شأن الأغنية كثيراً ففؤاد الذي عاد صوته لحالة جيدة جداً قد غلف غناء هذه الأغنية بإحساس مميز يحسب له.. خاصة مع الخلفية المميزة للبيانو والتوزيع الجيد للحن متوسط الجودة.. وربما لو كان اللحن أفضل لكانت الأغنية واحدة من أفضل أغاني الألبوم..!!

8- في أغنية "غالي" لعب اللحن والتوزيع لكلا من محمد مجدي ومجدي داوود دور أقوى من دور الكلمات حتى أني استشعر أن اللحن وضع أولا ثم وضعت له الكلمات كما هي عادة كثير من الملحنين في هذه الأيام..
كلمات إيهاب عبده جاءت في منطقة السهل الممتنع حيث لعب على وتر الأمثال الشعبية وهي منطقة يحبها فؤاد في الأغلب حينما يود أن يبتكر في الغناء الشعبي.. وقد فعلها كثيراً من قبل.. ونجح فيها هذه المرة بأكثر من النجاحات السابقة.. لكن لا اعرف لماذا انتابني شعور دفين أن للأغنية كوبليه ثالث لم يغنيه فؤاد فقصر الأغنية لم يكن منطقي إلي حد بعيد..!!

9- فور استماعي لأغنية "ساعات بشتاق" أدركت بشبه يقين أنها الجزء الثاني من أغنية خدني الحنين في الألبوم السابق.. فنفس المعاني تقريباً تكررت بها ونفس موقعها في الألبوم كخاتمة له فقط كان ينقصها أن يكون مؤلفها وملحنها واحد وهو ما لم يحدث لتأتي هذه الأغنية أفضل من سابقتها..
فقد نجح أمير طعيمة في هذه الأغنية بانتقاء كلمات أجمل واشمل ونجح خالد عز في اختيار جملة لحنية ابسط وأفضل لتكون هذه الأغنية هي الهدف الثاني له... حيث خرجت الأغنية بصورة أجمل من السابقة وشملت عناصر وصور نادرة الاستخدام في مفردات الغناء فجمعت صورا شتى بين أيام الطفولة وأيام الشباب ولجلسات العائلة والتقاء الجيران وحتى ذكر شهر رمضان مر بها وكذلك ضرب المثل بالحب على صوت أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ لتخرج الأغنية في الصورة النهائية لتعبر عن حالة مصرية مميزة وجداً وخاصة جدا بتوقيع محمد فؤاد..

وفي النهاية أرى أن هذا الألبوم جاء كحالة تصالح من محمد فؤاد مع جمهوره.. صحيح انه تصالح يملؤه الشك في قدراته التي أثق أن بها ما هو أفضل مما خرجت عليه أغاني الألبوم إلا أنه يحسب له أن عدم المغامرة في هذا الألبوم قد أتى بثماره فجاء الاختيار متوازن ومتميز ليكون هذا الألبوم كتجربة ستبقى أثارها إلي الأمد البعيد وكتجربة تستحق أن تكون تمهيد لألبوم قادم أقوى وأفضل ويحمل روح المغامرة والشرقية المفقودة في موسيقى فؤاد..!!

الخميس، 29 يوليو 2010

بين ايديك .. ألبوم يفتقد روح المغامرة..!!




عود حميد للفنان محمد فؤاد بالبوم "بين ايديك" الذي عاد فيه لفؤاد حيوية صوته المفقودة في الألبوم السابق حيث جاء صوت فؤاد يحمل لمسات الشجن التي اعتدناها منه في بداياته الفنية ولكن بشكل عصري وتوزيعات غربية عمت كل أرجاء أغاني الألبوم وأفقدت فؤاد شرقيته الجميلة التي اعتدناها كثيراً في أعمال سابقة ونفتقدها كثيراً حالياً..
وفي نقاط سريعة يمكنني أن ألاحظ على الألبوم الأمور التالية :

• رغم صدور الألبوم في شهر يوليو أي في الصيف إلا أن صورة الغلاف الصيفية جداً ذات الطبيعة الخلابة خلت من أهم ما يجب أن يكون عليه فؤاد وما نحبه فيه وهي افتقادنا لابتسامته الجميلة حيث بدا وجهه غاضبا من شيء مجهول وجاءت ذقنة غير الحليقة لتعبر عن ضيق غريب لم يفصح عنه إلا لو كان قد التقط صور الألبوم عقب تسجيل أغنية "قلة عقل" الغاضبة من ضغوط الحياة والزوجة النكدية..!!
ورغم هذا توجد صورة أخرى من صور الدعايا للألبوم بنفس الملابس ونفس الخلفية لكنها بتسرحية شعر مختلفة وبذقن حليقة إلا أنها أيضا افتقدت لابتسامته الجميلة.. يا ترى إيه اللي مزعلك يا فؤش..؟؟
ومن عيوب هذه الصورة رغم روعة المكان أنها التقطت في مكان لا يستطيع العامة من المصريين الوصول له وهذا يتنافى مع قرب الفنان محمد فؤاد من الناس البسيطة جداً.. فلا المكان ولا اللنش الفاخر يناسب حال من يغني لهم فؤش وربما صار غلاف الألبوم كإعلانات الساحل الشمالي بالصحف..
نراها ولا نملك الوصول لها..!!



• في ذات نفس النقطة السابقة استشعر أن أغاني الألبوم جاءت كأغاني شتوية الطابع باستثناء أغنية الهيد والأغنية الأخيرة حيث الأغاني المفتقدة لموسيقى الصيف المرحة ولروح التفاؤل والانخراط الشديد في الحب.. وأتصور أن نوعية أغاني الألبوم المتميزة بالهدوء في اغلبها أو باللون الشعبي الخاص بفؤاد كان الأوجب لها الصدور في الشتاء لا في الصيف..
• في هذا الألبوم يبدوا لي أن الفنان محمد فؤاد حاول أن يكون متوازن إلي حد مبالغ فيه في اختياراته الغنائية بحيث نشعر انه كان يخشى الدخول في مغامرات غير محسوبة حتى لا يرسب في اختبار العودة... فاكتفى بأبسط الكلمات وأبسط الألحان التي تثبت انه مازال موجود وقادر على الغناء لكنه لم يؤكد على انه قادر على المنافسة والمفاجأة.. وافتقدنا عُرب فؤاد الغنائية ولمساته الموسيقية حينما يكون في حالة إبداعية مميزة..
• أحد أبرز عيوب هذا الألبوم اعتماد فؤاد على شاعر واحد ألف 7 أغنيات وحده من بين 9 أغنيات مما منح معظم الأغنيات نكهة التشابه.. أو سيطرة روح واحدة في الكلمات على كل الأفكار على اختلافها واستشعر أن الشاعر الفنان أمير طعيمة قد اسُتكتب ولم يكتب...؛ بمعنى انه تم منحه الأفكار المراد الكتابة فيها ليعمل هو عليها فبدا فيها الحرفية في الكتابة بأكثر مما ظهر فيها المعنى الحلو.. أو التجويد المطلوب أو الاختلاف المنتظر بين كل فكرة وأخرى..!!
ويؤسفني أن أقول أنني استشعرت أن بكلمات أمير طعيمة متاجرة باسمه بمعنى أنه لم يقدم أفضل ما لديه بل قدم حرفيته كشاعر قادر على الكتابة في أي موضوع بغض النظر عن الجودة الفائقة في التعبير عن هذا الموضوع.. وأتصور لو أن شاعرا شاباً نسخ كلمات أمير طعيمة وعرضها على أحد الملحنين باعتبارها كلماته لقال له هذه كلمات يصعب تلحينها وتفتقد للموسيقى الداخلية للكلام...!!
واقرؤوا كلمات الأغاني بدون الاستماع لها وبدون تخيل الموسيقى معها..؛ اقرؤوها كشعر وستفهمون مقصدي..
• أيضا اعتمد فؤاد على موزعين جدد أو ربما غير أكفاء بالقدر الكافي فجاءت توزيعاتهم مجرد ملئ فراغ لأركان كل لحن فلم تعبر الكثير من التوزيعات عن معنى كلمات الأغاني.. بل كانت اقرب للدربكة منها للموسيقى ولم ينج من هذا إلا عدد قليل من أغاني الألبوم..!!
• ومن مميزات وعيوب الألبوم في وقت واحد انه تم كتابة كلمات الأغاني على غلاف الألبوم ولكن يا ليت هذا ما حدث حيث شاب كتابة كلمات الأغاني عيب خطير بدا لي فيه أن من قام بكتابة الكلمات ساقط ابتدائية حيث اخطأ في كتابة عدة الفاظ بشكل مخجل فكتب اللفظ كما ينطق وليس كما يكتب وهو خطأ غير مقبول بأي حال من الأحوال ولا يجوز تقبل الاعتذار فيه فكفى للغة العربية ما تعانيه من انحدار لدى العامة
وهذا مثل: قوام التي كتبت أوام..؛ وقدامي التي كتبت أدامي..؛ وبقى التي صارت بأى..!!!!
ومن نكات الكتابة الخطأ التعبير عن التشكيل بالحروف فكلمة طموحك بكسر الحاء كتبت طموحيك..؛ وكلمة اعمله بضم اللام كتبت اعملوا..؛ وكلمة أتخيله بضم اللام أيضا صارت أتخيلوا..؛ والأسوأ الخطأ المزدوج في كتابة كلمة أوله والتي كتبت أويلو..!!!
وهذا كله بخلاف الأخطاء المطبعية مثل كلمة معاك التي أصبحت معام والكلمات التي كتبت ولم ينطقها فؤاد أصلا وتبدلت بكلمات أخرى..!!!
ما كان بلاش كتابة كلمات الأغاني أحسن..



والآن إلي ملاحظات كل أغنية على حدا

1- "ابن بلد" بداية شعبية قوية بأغنية أرقى كثيراً في الألفاظ عن تجارب سابقة انحدرت بنوعية الكلمات أما في هذه الأغنية فنحن أمام تجربة تصف حال ابن البلد المتبرأ من حب فاشل ويصر أمام حبيبته السابقة انه لن يعايرها بفشل هذا الحب رغم أن حبيبته تفعل هذا وتؤلف من رأسها ما لا يليق.. والفكرة في حد ذاته متميزة وتستحق الإعجاب والتقدير كذلك جاء لحن عزيز الشافعي معبرا بقدر كبير عن معنى الأغنية لكن التوزيع جعل موسيقى الأغنية موسيقى مرحة لا تتناسب وحالة الأغنية..
لكن الغريب في هذه الغنوة هو إعادتها في موقع الأغنية التاسعة بطريقة الريمكس ورغم أن الفارق يبدوا لي طفيفاً بين التوزيعين إلا أن التوزيع الثاني أراه أفضل وخاصة مع النكهة الصينية أو الآسيوية التي لعبها الجيتار الكهربائي فيها بقوة أكبر وكنت أتمنى أن يكون هناك توزيع مختلط بين التوزيعين واعتماده بدلا من تكرار الأغنية بلا مبرر يذكر.. إلا لو لم يكن فؤاد قد وجد ما هو أفضل من التسع أغنيات التي شملها الألبوم..
** مش عارف ليه ما يلجأش ليا.. عندي أغاني كتير حلوة له والله...؟؟!!!!!
ومما أدهشني في التوزيع وجود صوت يبدوا كصوت سرينة الإسعاف المتعجلة.. ربنا يجيب العواقب سليمة..!!

2- لو اعتبرنا الألبوم بطولة في كرة قدم بها 9 مباريات فأنني يمكنني أن أجزم أن هداف هذه البطولة بهدفين نظيفين هو الموسيقار الفنان خالد عز الذي تنم ألحانة عن شاعرية مفرطة وتعبير دقيق وصادق بل رائع عن معنى الكلمات التي يلحنها والأهم انه لا يكتفي بلحن جيد بل ينفذ لنفسه توزيع رائع وهو ما فعله في أغنية "بين ايديك" بحرفية تحسب له فكما برع أمير طعيمة في وصف حالة رائعة لبست صوت فؤاد بشكل مميز وربما تليق على مطرب في سنه أيضاً وهي حالة الحب الذي تأخر سنوات طويلة وعندما أتى فجر شعوراً جميلا داخل الحبيب افتقده منذ سنوات.. برع كذلك عز في التعبير عن هذه الحالة بلحن مفرط في الرقة والبساطة..
وحقا في هذه الأغنية اكتملت عناصر الأغنية الناجحة والمتميزة واعتقادي أنني رغم أني ارفض مبدأ أن يتولى فنان واحد عمل البوم بالكامل مثلما رفضت في البداية انفراد طعيمة بكتابة 7 أغاني إلا أنني ولروعة تلحين عز لأغانيه كنت أتمنى لو قام بتلحين كامل أغاني الألبوم.. وتوزيعها أيضاً..
وربما هذه هي الأغنية الوحيدة بالألبوم التي تحمل روح المغامرة أو الاختلاف والتميز عن باقي أغاني الألبوم مما أهلها لأن تكون أغنية الهيد عن جدارة وأتمنى أن يقوم فؤاد بتصويرها تصوير رومانسي يعبر عن معاني كلماتها..

3- "بسهولة كده" واحدة من الأغاني المميزة جداً والتي رغم أنها تعبر عن فكرة مكررة إلا أن طعيمة استعمل فيها مفردات جديدة ربما هي مفردات عامية جداً من على لسان الناس في الشارع لذلك جاءت الأغنية معبرة تماماً عن حالات كثيرة يعج بها الحب الفاشل في حياتنا.. وربما تبكي قلوب كثيرة معها..
لحن رامي جمال مع توزيع احمد إبراهيم لعب دور متميز في التعبير عن تلك الحالة بحرفية متميزة تحسب لهم أما صوت فؤاد فلمس مساحة قديمة كنا في اشتياق لها منه منذ زمن طويل وهو الشجن الجميل في صوته.. والحزن الذي يتفرد في التعبير عنه بحرفية تحسب له..



والي اللقاء في الجزء الثاني من النقد

الاثنين، 21 يونيو 2010

شعوذة سميرة سعيد الغنائية


منذ أيام قلائل وبينما أنا أقوم بعمل المونتاج بنفسي في برنامجي على راديو المحروسة برنامج "لو كان بأيدي" وذلك حرصا مني على خروجه في أفضل صورة طلب ضيف الحلقة التي ستذاع اليوم الثلاثاء 15/6/2010 وهو الفنان الشاب / إيهاب العشري بعد الفقرة الأولى (طبعا ده إعلان عن الحلقة) إحدى أغاني الألبوم الأخير للفنانة سميرة سعيد والتي أعشق صوتها وأحبها جداً..
والحقيقة إني اكتشفت أن هذا الألبوم "أيام حياتي" لم استمع له جيداً منذ صدروه منذ أكثر من عامان وربما يعود السبب إلي أني أحببت الفنانة سميرة سعيد في لون خاص بها جدا أجدها ابتعدت عنه الآن.. صحيح أن الألبوم الأخير حسب ما سمعت من صديقي الفنان إيهاب العشري قد حقق أعلى المبيعات منذ صدوره لكنى منذ أول يوم في صدوره وأنا عندي نفور منه لأنني وببساطة صادف أن تم دعوتي لحضور حفل إطلاق الألبوم في أحد الفنادق الكبيرة من قبل شركة عالم الفن كصحفي لتغطية الحدث وربما كان هذا اليوم هو واحد من أهم أيام حياتي لأني يومها اكتسبت علاقات متعددة كان أبرزها معرفتي بالشاعر الغنائي الكبير أ. بهاء الدين محمد والذي توطدت العلاقة معه بعدها إلي أن شرفني بأن قبل أن أنظم له أول ندوة على الإطلاق تجرى معه بعد ذلك في مكتبة بدرخان..
المهم في هذا اليوم أن الدي جي بالحفل كان يُسمعنا على مدار الوقت أغاني البوم أيام حياتي إلي أن تصل الفنانة سميرة سعيد للفندق ومن ثم للحفل.. وكنت استمع لأغاني الألبوم التي تم تشغيلها بصوت ضخم فأجد نفسي نافراً من التوزيع الغربي الفارض سيطرته الكاملة على معظم أغاني الألبوم وأقول هذه ليست سميرة سعيد التي اعتدت سماع صوتها وشكوها الأنثوية ثم ألمنى جداً التقطيع الالكتروني لصوت الفنانة سميرة سعيد في بعض الأغاني بشكل جعلني أتسائل كيف ارتضت هذه الفنانة الكبيرة إلي أن يكون أحدث ما تنتجه هو استنساخ غربي للأغنية العربية فما كنت اسمعه هو شيء اقرب فعلياً للشعوذة منه للغناء وهي شيء أقرب لما نسمعه في المناسبات الشعبية التي تتبنى الخرافة عنها كونها غناء مع إلباس هذه الشعوذة ثوب التوزيع الغربي المفرط البعيد تماماً عن الأصاله الشرقية للغناء العربي والمصري على وجه الخصوص..

وبالطبع أنا أعرف أن كلماتي هذه قد تغضب محبي الفنانة سميرة سعيد وعلى رأسهم من وجهة نظري زميلتي الصحفية وصديقتي العزيزة "رغدة صفوت" التي تعشق الفنانة سميرة سعيد وتربطهم علاقة صحفية فنية وكانت رغدة ضيفتي في إحدى حلقات البرنامج مؤخراً وأيضاً طلبت أن تسمع أغنيتين للفنانة سميرة سعيد داخل الحلقة..!!!.... ومنهم أغنية من البوم "أيام حياتي" لم تثير إعجابي أيضاً..
لهذا وكما اعتدت دوماً أن أقول رأيي بمنتهى الصراحة معتبراً أن الذي يهدى لإنسان عيوبه إنما هو يحبه ويتمنى له الخير وأن يصبح في أفضل حال أما المجاملة التي تأتي على حساب الحقيقة وتقترب من منطقة النفاق أحياناً فهي تعمي الشخص عن عيوبه ومن ثم يتمادى فيها....؛ فقد استمعت بشيء من الدقة من جديد لألبوم أيام حياتي للفنانة سميرة سعيد وحاولت أن استسيغ ما لم أستسيغه من قبل لكني للأسف فشلت...
ولكي لا أكون ظالم في ما أقوله دعوني اعقد مقارنة بسيطة بين ما قدمته الفنانة سميرة سعيد في الماضي وما تقدمه اليوم..

فعندما سمعت الفنانة سميرة سعيد لأول مرة منذ سنوات طويلة وتحديداً في أيام طفولتي كنت لا اعرف أنها من تغني وكان ذلك من خلال سماعي لتتر ألف ليلة وليلة الذي قدم في بدايات الثمانينات والتي قام ببطولتها على ما أتذكر الفنان حسين فهمي والفنانة نجلاء فتحي.. بعدها عرفتها في أغاني رائعة اسمعها حتى اليوم مثل "مش ها تنازل عنك أبداً" ؛ و"قال جاني بعد يومين" ثم تطور الأداء جدا في أغاني البوم "خايفة" ثم البوم "عاشقة" وغيرهم ممن شملوا مجموعة مميزة جدا من أغاني بداية التسعينات التي قدمتها بالتعاون مع الفنان هاني مهنا قبل الانفصال الفني والزوجي..!!
بعدها غابت الفنانة سميرة سعيد عن الساحة قليلاً لكن أحداً لم ينساها ثم عادت بقوة شديدة عندما طرحت البوم "ع البال" الذي شمل مجموعة من أروع ما كتب الشاعر الجميل بهاء الدين محمد مع العملاق الأستاذ محمد حمزة وضفر الكلمات الجميلة بالألحان المتميزة كلاً من الموسيقار صلاح الشرنوبي والموزع والملحن محمد مصطفى .. وهذا الألبوم تحديداً اعتبره واحدا من أهم المحطات الفنية على الإطلاق لهذه الفنانة الكبيرة فقد حوى تطور موسيقى هائل لم يخل بالأصالة الشرقية ولم يهجر تطور العصر فجمع بينهم بشياكة تحسب لها ولكل صناع هذا العمل..
وتذكروا معي أغاني "بتيجي وتمشي" و "حالة ملل" و "ومش عايزة أكون زيك بشر" و "ولا الأيام" والأروع " يا ليلي يا ليله " وساعة عصاري"
كم من الأغاني الرائعة والمدهشة تحت لواء أغنية خفيفة ومميزة هي أغنية "ع البال"

بعد هذا الألبوم أصبحت شغوف بمتابعة كل جديد للفنانة سميرة سعيد وأنا كلي ثقة في اختياراتها ولم تخيب ظني حينها فصدر بعد ذلك ألبومين أراهم اقل نسبياً فنياً من مستوى البوم "ع البال" لكنهم يشملان عدد من الأغاني المتميزة جداً لها وهم ألبومي "روحي" و"ليلة حبيبي"
وعندما تعاونت سميرة سعيد مع المنتج محسن جابر وقدمت البوم "يوم ورا يوم" كنت استشعر أنها ستكون انطلاقة جديدة لها لكنى لا اعرف لماذا منذ هذا التوقيت بدأت تتراجع عن مستواها الذي اعتادته منها فرغم احتواء هذا الألبوم على أغاني جيدة إلا انه لم يعجبني بالكامل وربما ندمت على شرائه في زمن بدأت فيه ظاهرة تحميل الأغاني من على الانترنت والعجيب أن هذا الألبوم ضاع مني عندما أقرضته لشخص لم يحافظ عليه فضاع منه ومنذ ضياعه لم أسعى لاقتناء غيره عكس ألبوماتها السابقة..
وفي المحطة قبل الأخيرة كان هناك كوكتيل أراه متجانسا نسبيا بين التوزيع الغربي المفرط وبين التمسك بالغناء الجيد وذلك في البوم "قويني بيك" لكنى أيضا كنت ضد سيطرة التوزيع الغربي بشكل منفر في بعض الأغاني..
أما في المحطة الأخيرة في البوم "أيام حياتي" فقد استمعت لعدة أغاني وجدت بها ما عنونت به موضوعي هذا وهي الشعوذة الغنائية من وجهة نظري وللجميع الحق في الاختلاف معي.. فمثلا في أغنية "شاءت الظروف" بدأت الموسيقى بما يوحي أني سأستمع لشاكيرا وليس لسميرة سعيدة واستمرت الأغنية في نمط الغناء السريع جدا لكلمات مميزة لا تتحمل هذا الأسلوب من الغناء الذي لا يعبر عن معاني الكلمات بالمرة..
وفي أغنية "قوام كده" بدأت للوهلة الأولى ببداية رومانسية ثم انقلبت رأسا على عقب بشعوذة غنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وبترديد لفظة الآهة بطريقة شاذة لا يمكن أن تخرج إلا من مطربة أجنبية لا تملك مساحات صوت مميزة فتداري على هذا بمثل هذه التصرفات وهو ما لا يليق بمساحة صوت كالتي تملكها سميرة.. إلا أني لا أنكر أن اللحن الأصلي يبدوا انه شرقي جدا ومميز لولا أن التوزيع الغربي السيئ قد أفسده تماماً..
وحتى في أغنية "حب ميئوس منه" التي تحمل عنوان ملفت للنظر جداً كانت يمكن أن تكون واحدة من أروع الأغاني بالفعل قبل أن يفسدها التوزيع الغربي الذي ألمني فيه جدا تكرار كلمة "ده" بشكل عجيب الشأن فعلياً..
وبالطبع لأني لست في صدد نقد الألبوم بالكامل سأكتفي بإشادة واحدة في هذا الألبوم وهي التي تخص حسن اختيار الكلمات وهذا طبيعي من فنانة بحجم سميرة سعيد التي أطالبها بعمل توازن بين التوزيع الغربي واللحن الشرقي في أعمالها القادمة بما لا يفقدها مذاقها العربي.. ولأهمس في أذنها وأقول " خلفك تاريخ يشفع لكي ويضمن لكي النجاح فلا تهبطي إلي مستوى الذوق المنحدر الآن بل ارفعي أذواق مستمعيكي بلحن جميل كالكلمة الحلوة التي تنتقيها بعناية"
وعلى كل من يقترب منها أن يقول لها هذا... فدور الفن الارتقاء بذوق الناس لا الهبوط إلي ما يريده السوق ولنا في تاريخ كوكب الشرق أم كلثوم عبرة بنوعية الاختيار المميزة دوماً مع التجديد المناسب والملائم لطبيعتنا..

ويهمني أن أقول في النهاية انه مع احترامي لرأي كل من يحب سميرة سعيد في هذا الإطار من الغناء أني أسف لو قلت أن أعلى المبيعات لهذه الأغاني بموسيقاها الغربية التي لا تمثلنا ولا تمثل أسلوبنا هو انحدار واضح في الذوق العام للجمهور المصري والعربي الذي يشجع على التراجع الفني وهذا طبيعي... فإذا كنا في زمن صارت أغلى أمنيه فيه لدى كل شاب أن يكون لاعب كرة أو ممثل أو مغني بغض النظر عن كونه يصلح لهذا أو لا ... كما صارت أيضاً أغلى أمنيه لأي فتاه أن تمثل أو تغني أو ترقص على واحدة ونص حتى كثر من يغنون بأجسادهم لا بأصواتهم فظهرت على الساحة الفنية أشباه فنانون محسبون علينا كفنانين وفي الحقيقة أنهم دخلاء شديدي السوء على الفن ومع ذلك ينجحون ويكسرون الدنيا أحياناً ولكن الدنيا لا تتألم مما أصابها من تكسير..
فإذن من الطبيعي أن يكون البديل لدى عملاقة الفن حالياً لمجاراة التراجع الفني الذي نعاني منه أن يقدمون لنا شعوذة غنائية....!!!!!!!

اسكتش كوميدي
تخيل لبرنامج مصر دلوقتي
وحلقة مع سارة
تأليف ماجد إبراهيم

تامر أمين : مساء الخير عليكم أهلا بيكم في مساء يوم جديد من أيام مصر دلوقتي والحقيقة إن أنا عارف كويس إنكم مستغربين من ظهورنا النهاردة على الهواء في يوم أجازتنا وهو يوم الجمعة بس ده له أسباب مهمة هاتعرفوها حالا
باختصار إحنا النهاردة عندنا حلقة خاصة جدا.. ومهمة جداً
حلقة بنستضيف فيها وبانفراد تام لبرنامج مصر دلوقتي أهم شخصية مصر كلها بتحبها .. واتعلقت بيها وبتحب تعرف أخبارها وكل أب وكل أم بيحب يطمن عليها..
النهاردة معانا سارة صاحبة اغرب وأصعب مرض في العصر الحديث مرض العودة للوضع الجنيني.. اللي الحمد لله ربنا شافها على أيد الدكتور حسن وطبعا كلكم عارفينه .. إحنا النهاردة ها نتكلم مع سارة في حوار مفتوح اعتقد انه ها يعجبكم جدا ... تابعونا بعد الفاصل...

قطع
تامر أمين : ازيك يا سارة
سارة : الحمد لله أنا كويسة
تامر أمين : أنتي عارفة انك طالعة في التليفزيون دلوقتي
سارة : ايوة وقلت لمامتي تتفرج عليا وتحدف لي بوسة وهي بتشوفني
تامر أمين : وإيه اللي أنتي ماسكاه ده يا سارة
سارة : اسمها دي مش ده .. دي عروستي يا عبيط ...
تامر أمين : لا عيب يا سارة .. أنتي مش عارفة إن عيب تزعلي حد كبير
سارة : وأنت مش عارف إن عيب تزعل حد صغير..
تامر أمين ضاحكا : طيب ما تزعليش حقك عليه .. قوليلي بقى إيه اللي مسكاها دي..؟؟
سارة : طب ما أنا قولتلك دي عروستي .. لازم تتكلم كتير يعني
تامر أمين : طيب ومين اللي جبهالك
سارة : الدكتور حسن .. خطيبي
تامر أمين : هو أنتم خلاص اتخطبتم..؟؟
سارة : آه علشان سارة تحب الدكتور حسن والدكتور حسن بيحب سارة
تامر أمين : يعنى خلاص ها تتجوزوا..
سارة بانفعال : ايوة طبعا هما مش كل أتنين بيحبوا بعض بيتجوزوا..؟؟
تامر أمين : وها تعزميني على الفرح..؟؟
سارة : لأ طبعا علشان أنا مش اعزم ولاد... أنا اعزم صحباتي البنات ... أنت بقى تقول الدكتور حسن وهو يعزمك..
تامر أمين : خلاص أنا ها أقول للدكتور حسن وهاجي فرحك وأجيب لك هدية..
سارة : هو أنت مش تفهم خالص كده..؟؟
تامر أمين : ليه يا سارة..؟؟
سارة : علشان أنت مش تجيب هدية لسارة .. سارة ما تاخدش هدية من ولاد سارة تاخد هدية من صحباتها البنات بس..
تامر أمين : طيب ما الدكتور حسن جابلك عروسة هدية..؟؟
سارة : الدكتور حسن خطيبي..... أنت خطيبي..؟؟
تامر أمين ضاحكا : لا .. وأنا خلاص مش ها جيب هدية ليكي أنا هاجيب هدية للدكتور حسن مبسوطة ..؟؟
سارة : آه .. كده أنت جدع
تامر أمين : طيب قوليلي يا سارة انتم ها تعملوا الفرح إمتى..؟؟
سارة : يوم الجمعة..؟؟
تامر أمين : طيب ما النهاردة الجمعة يعنى ها تعملوا الفرح الجمعة الجاية..؟؟
سارة : لا لسه علشان مامتي لسه ما خلصتش فستان الفرح ..
تامر أمين : وماما ها تخلص فستان الفرح إمتى..؟؟
سارة : مش اعرف هو أنا اللي بعمل الفستان..؟؟
تامر أمين : أومال عرفتي منين إن الفرح يوم الجمعة..
سارة : الدكتور حسن هو اللي قالي الفرح ها يبقى يوم الجمعة..؟؟
تامر أمين : وما قالكيش ها يبقى إني يوم الجمعة..؟؟
سارة : قالي يوم الجمعة .... اللي ..... اللي .... اللي (تعد على يديها) هاتيجي بعد عشر جمعات
تامر أمين : طيب أنتي عارفه ليه سموا يوم الجمعة بالاسم ده..؟؟
سارة : ايوة علشان هم جم على بعض..؟؟
تامر أمين : هما مين اللي جم على بعض
سارة : مامتي الكبيرة حوا وباباتي الكبير آدم وأنا والدكتور حسن هانيجي مع بعض يوم الجمعة
تامر أمين : شاطرة يا سارة وبرافوا عليكي انك عارفة المعلومات دي ... على كده أنتي بقى بتحبي تقري
سارة : آه بحب أقرا بس مامتي بتحكيلي قصص كتير ولما أنا بسمع الكلام وبعمل الواجب بتجيب لي ميكي أقرا فيها..
تامر أمين : وبتحبي مين في الشخصيات بتاعة المجلة
سارة : بحب عمو بطوط وسوسو وتوتو ولولو
تامر أمين : واشمعنى بتحبي دول..؟؟
سارة : علشان هما طيبين وما بيزعلوش حد منهم
تامر أمين : وما بتحبيش عم دهب..؟؟
سارة : لأ.... ده راجل وحش..؟؟
تامر أمين : ليه يا سارة..؟؟
سارة : علشان هو عنده فلوس كتير ومخبيها وكمان راجل بخيل ما بيساعدش بطوط وربنا ما بيحبش الراجل البخيل..
تامر أمين : الله عليكي يا سارة .. طيب بتحبي مين كمان..؟؟
سارة : أنا بحب الدكتور حسن..
تامر أمين : لا مين غير الدكتور حسن..؟؟
سارة : بحب ربنا علشان هو خلاني عندي مامتي الحلوة اللي مش بتزعلني زي أخواتي ما بيزعلوني وكمان بحب مامتي قوي..
تامر : طيب انتى بتتفرجي على التليفزيون يا سارة..؟؟
سارة : آه كتير
تامر أمين : بتحبي مين في التليفزيون..؟؟
سارة : بحب عمو محمود سعد..
تامر : اشمعنى بتحبي عمو محمود سعد..؟؟
سارة : علشان هو بيحب بيساعد الناس الغلابة وكمان بيضحك على طول...
تامر أمين : طيب وما بتحبيش عمو خيري رمضان..؟؟
سارة : مش بحبه زي عمو محمود سعد علشان هو بيشرب سجاير كتير وسنانة صفرا
تامر أمين ضاحكا : طيب بتحبي مين في الممثلين..؟؟
سارة : بحب احمد حلمي عشان هو مش يجيب حاجات وحشة وكمان بيقول نكت حلوة...
تامر أمين : طيب وبتحبي مين من الممثلات..؟؟
سارة : بحب حنان ترك علشان هي بتحب ربنا..

قطع
تمت بحمد الله
*******

العمدة سليمان غانم في حديث القرية



اسكتش كوميدي
تخيل لبرنامج حديث القرية...
وحلقة مع العمدة سليمان غانم
تأليف : ماجد إبراهيم

مفيد فوزي : الفلاحون في بلدي يفكرون.... يتساءلون.... على المصطبة يتناقشون...... ما جدوى تحديد النسل..؟؟ وهم على أطفالهم يعتمدون..... في الزراعة...... في الحصاد..... وربما في بيع المحصول...... الدولة بالنسبة لهم ترغمهم على ما يكرهون...... فالعزوة عندهم تعني الحياة...... واللمة على الطبلية واللقمة اللي تكفي مية.... وكوباية الشاي تحت التوته ساعة العصرية.....
لا يهم من أين ينفقون على أطفالهم ... ولا يهمهم أن يعلموهم ولا يهمهم مستقبلهم لكن كل ما يهمهم أن يكونوا عزوة ...
وفي حديث القرية نحن نفتح الملف الساخن..... والملهلب... والمولع..... ملف الزيادة السكانية..... ونطرح السؤال الشائك الذي نشك به الجميع..... لما لا يلتزم الفلاحون بتنظيم النسل...... ويصرون على الخلفة الكتير...
السؤال صوت وصورة والطباعة مجانا في ...
حااااديث القرية...

قطع

مفيد فوزي : العمدة سليمان غانم عمدة كفر الليمون عايز أسألك واستفزك وأغير منك في الغالب وده احتمال كبير.... أنت اتجوزت كام واحدة...
سليمان غانم : (يضحك) كتير يا أستاذ مفيد ما تعدش...
مفيد فوزي : وعندك كام عيل..؟؟
سليمان غانم : والله ما أنا فاكر أهي كل ولية مخلفلها يجي 7 أو 8 عيال.. حتى أنا تلاقيني قاعد كده لا بيا ولا عليا..... قووووم إيه اذ فجأتن تلاقيهم بيزغرطوا ويقولولي جالك عيل جديد اقلوهم من انهي واحدة في الأخر يقولولي من نمرة كذا... خمسة وخميسة مثلاً واقعد بقى مع نفسي افتكر هي اسمها إيه نمرة خمسة وخميسة دي.....
مفيد فوزي : الله .. العمدة لا هو فاكر أتجوز كام واحدة ولا عنده عيال قد إيه وبنسأل إحنا بنتأخر ليه....إذن أنت ما بتسمعش كلام الحكومة..؟؟
سليمان غانم : (يضحك) وهي من إمتى الحكومة بتسمع كلامنا علشان إحنا نسمع كلامها.. قلنا كهربولنا البلد راحو حطو سلك عريان زي الولية اللي دايرة على حل شعرها فوق روسنا وكل شوية الكهربا تقطع ويقولك بيهتموا بالفلاحين.. ده إحنا عيالنا بتموت من الكهربا في كل مكان...
مفيد فوزي : يا عمدة أنا بسألك سؤال محدد..... ولما أسألك سؤال محدد تجاوبني إجابة محددة ما تهربش من الكلام....
سليمان غانم : هو حد يعرف يهرب منك يا راجل.... يا راجل ده أنت لسانك بينقط سكر معقود راخر الواحد بيلزق فيك....
مفيد فوزي : طيب جاوبني ما بتسمعش كلام الحكومة ليه وتنظم النسل..؟؟
سليمان غانم : انظم إيه يا اخويا... إيه البتاع ده اللي بتقول عليه النسل ده قماش بينسل يعني ولا ايه ده...؟؟
مفيد فوزي : أنت ما بتشوفش التليفزيون ولا إيه.. ما شوفتش إعلان وقفة مصرية..؟؟
سليمان غانم : إيه إيه إيه وقفة إيه.. إيه الكلام المخربط ده هما عملوا وقفة من غير عيد..؟؟
مفيد فوزي : واضح إن أنت مش فاهم حاجة...؟؟
سليمان غانم : ما أنت عمال تسطلتخني من الصبح لما بقيت عامل زي طور الله في حشيشه...
مفيد فوزي : طيب أنا هابسطهالك..
سليمان غانم : ايوة الله يفتح عليك يا شيخ (لا مؤاخذة يعني اصل بلدنا كلها شيوخ).. فهمنى براحة كده حكم أنا فهمي على قدي....
مفيد فوزي : دلوقتي الحكومة بتطلب منك ما تخلفش كتير علشان تقدر توفر لهم تعليم كويس وعلاج كويس وشغل في المستقبل...
سليمان غانم : أما حكومة حشرية بصحيح وهي مالها اخلف كتير ولا قليل شأنها إيه بيا وبعدين ما أنا اتنيلت على عيني وخلفت أورطة عيال خلاص أموتهم يعني..؟؟ ولا أسرحهم زي عيال الشوارع..
مفيد فوزي : لا ربنا يخليهملك.... بس ها تصرف عليهم أزاي..؟؟
سليمان غانم : بقولك إيه يا خويا.... أنت أسئلتك دي بترفع ضغط دمي .... وأنا مش ناقصك... يعني إيه هاصرفم عليهم أزاي..... أنت مالك أنا راجل مقتدر وقادر اصرف على نسواني وعيالي مالك أنت ومال الحكومة بيا..
مفيد فوزي : يا عمدة افهم أنت المفروض تكون قدوة لأهل البلد.... وعيالك يبقوا قليلين علشان لو أنت تقدر تصرف عليهم غيرك ما يقدرش..؟؟
سليمان غانم : وأنا مالي باللي ما يقدرش .....كل واحد متعلق من عرقوبه... وكل واحد عارف حدوده واللي بيشيل قربة مخرومة بتخر على راس اهله..
مفيد فوزي : بالذمة أنت العمدة..؟؟
سليمان غانم : شوف الراجل اللي ها يجنني ويطير البرج اللي فاضل في نفوخي وحد قالك إني شيخ الغفر..؟؟
مفيد فوزي : حقيقي أنا أول مرة حد يغلبّني زيك كده..
سليمان غانم : يعني أنت يا خويا اللي مريحني.... ده أنت طلعت روحي يا راجل ولولاش إن إحنا فلاحين واللي يجي علينا لازم نكرمه كنت عملت فيك البدع.....
مفيد فوزي : (يضحك... ثم يقول) واضح انك مش عايز تفهمني..
سليمان غانم : أنت بتضحك على إيه وفشتك عايمة كده ليه... ما تفهمني لما أنت متنور وفاهم.. بدل المسخرة دي...
بس بقولك إيه... وحياة والدك براحة عليا.. قلتلك أنا فهمي على قدي..
مفيد فوزي : طيب براحة خالص أنت مش عارف إن الحكومة بتسعى جاهدة لتوفير مصادر الدخل للغلابة وأنت بخلفتك الكتير بتحرم غيرك من حقه في البلد...؟؟
سليمان غانم : يا بووووووي أنا مالي ومال غيري ده ربنا اللي بيرزق وكل واحد ورز........
مفيد فوزي مقاطعاً : افهم يا عمدة كتر الخلفة يخلي البلد مش قادرة تصرف عليكم ولا توفر لعيالك تعليم عدل ولا علاج كويس ولا شغل في المستقبل..
سليمان غانم : وهو في حد طلب من الحكومة تصرف علينا خلي الحكومة في اليخمة اللي هي فيها......حد قالها تعلم عيالنا وبعدين بتفول على عيالنا ليه وتقول تعالجهم ماحدش فيهم عيان أصلاً وكمان ما احناش عايزين نشغلهم.... اومال إحنا بنخلفهم ليه لما نسيب الحكومة تشغلهم..
مفيد فوزي : طيب قولي مخلفهم ليه..؟؟
سليمان غانم : علشان يا فكيك يشتغلوا معانا في الأرض.... الراجل منا لما يكبر لازم يعتمد على عياله ولا عمره يهمل أرضه ....الأرض دي يعني العرض..
مفيد فوزي : عرض إيه وطول إيه... واضح إنك زي سعد زغلول ما قال.... مفيش فايدة
سليمان غانم : وأنا في عرض النبي منك يا شيخ حكم أنت خنقتني النهاردة...

قطع
تمت بحمد الله
*******


الجمعة، 19 مارس 2010

حلمي حلمك وعلمي علمك تفسير علمي لأحلامنا وأخلام المشاهير..!!



ماجد إبراهيم

لا شك أننا جميعا نحلم ولا يأتي لنا كل ليل إلا بحلم جديد.. حلم قد يذهب كما أتي وحلم قد يبقى في الذاكرة كأنه واقع لامسناه.. وفي كل ليلة تأخذنا أحلامنا إلي مناطق ربما نعرفها جيداً وربما لا نعرفها مطلقاً.. بل قد نرى ما لا كنا نتخيل أن نراه أو نذهب له أو ربما ترينا أحلامنا ما لا نتصور أن نراه أو حتى ترينا ما افتقدناه..
وتبقى لنا دوما بعد الأحلام حيرة التفسير.. فكلنا نشعر أن وراء الحلم لغز واللغز حتما له حل وتفسير فنتمنى أن نعرف حل اللغز.. لكن بالطبع ليست كل الأحلام كذلك.. إلا أن المؤكد أن كثير من الأحلام تشغلنا ونفكر فيها ربما أكثر مما نفكر في أمور أخرى.. فنسعى للبحث عن تفسير لها إما لدى بعض المفسرين من الشيوخ أو بحثا وراء مدلول ما في الحلم في كتب تفسير الأحلام وأشهرها كتاب ابن سيرين.. ثم كتابات فرويد وأدلر.. أو نسأل بعضنا البعض.. ومنا من يعرف ومن من يخمن.. وقد ننسى الأمر برمته بعد ذلك لكن ربما لن ننسى الحلم ذاته..
لذلك أخذت الكاتبة والشاعرة حنان مفيد فوزي على عاتقها مهمة البحث عن تفسيرات علمية ومنطقية لبعض أهم مدلولات الأحلام.. وكتبت لنا بعد دراسة طويلة أحدث كتبها وهو كتاب "حلمي حلمك وعلمي علمك" ذلك الكتاب الذي مؤخراً عن الدار المصرية اللبنانية وبدأته بقولها إن أحلامنا ظاهرة نفسية صميمة تأخذ مجراها لدى الإنسان حين يكون نائما باعتبارها نوعاً من النشاط العقلي التخيلي الذي تكون الغلبة فيه للصور الحسية ؛ إما بصرية أو سمعية أو لمسية أو شمية أو حركية ؛ مع العلم أن النوع البصري بما فيه من مشاهد وصور هو النوع الأكثر تكراراً وسيطرة..
وبما أن الحلم تركيب نفسي يضم سلسلة من الأحداث المتخيلة ؛ فهو يعتبر من الظواهر الصحية الهامة اللازمة لاحتفاظ عقلنا بلياقة أثناء النوم حتى لا يتكاسل حين يعود إلي يقظته فالمعلوم أن الإنسان حين ينام.. ينام معه كل شيء في جسده إلا عقله..

والكتاب يتناول تفسير الحلم بشكل كامل بمعنى ماهيته كما مر في السطور السابقة وكيف يتداعى إلي العقل ولماذا يطارد ذاكرتنا فيما بعد.. خاصة عندما تتعلق الأحلام بمخاوفنا التي تترسب في العلم وتتجسد في الحلم..؛ كذلك يتناول الكتاب زمن الحلم ومدته والفاصل بينه وبين الحلم التالي مع العلم أن الإنسان يحلم في كل ليلة أربعة أحلام لا يتذكر منها إلا حلم واحد أو اثنان على الأكثر وفي الأغلب يتذكر أخر حلم أو الأكثر تأثيرا فيهم..

ثم تتناول الكاتبة دلالات فرويد وتفسيراته للأحلام والتي صنفها إلي نوعين "مشفر" "ومفسر".. وأكد أن النوع الأول هو ما يطلق عليه الحلم الرمزي والذي يكون غير مفهوم في الكثير من عناصره وصوره وهو ما يحتاج إلي الاستعانة بطبيب أما النوع الثاني وهو "المفسر" فهو ذو معاني خاصة أيضاً يجب استخراجها.. لكنها أوضح وربما تحتاج إلي صديق وإن كان الطبيب أفضل لأن تفسيرات الحلم تحتاج إلي حدس علمي.. وبصيرة ثاقبة..

أيضا تطرقت كاتبتنا إلي معنى شهير نتناوله في كلامنا حين نقول أن فلان بسبع أرواح لتؤكد أن العلماء اجتمعوا على فرضية علمية تؤكد أننا نملك سبعة أجساد.. لكل منها وعيها الخاص مثل الجسد الفيزيقي والجسد النجومي والجسد الذهني..

كذلك تناولت أنواع الأحلام ومنها أحلام اليقظة بنوعيها الايجابي والسلبي.. لتختم الفصل الأول من الكتاب بها ثم لتنقلنا بعدها في الفصل الثاني لأحلام بعض من أهم المشاهير في مصر مع وضع التفسيرات والمدلولات التي تعبر عنها أحلامهم من خلال حوار قصير مع كل فنان ومن هؤلاء الفنانات هند صبري ونيللي ومنة شلبي ويسرا وليلي علوي ومن النجوم يحيى الفخراني ومحمد صبحي وخالد يوسف ومن الشعراء والكتاب شاعرنا الكبير احمد فؤاد نجم والكاتب الكبير بهاء طاهر والسيناريست تامر حبيب..

أما الفصل الثالث فتقدم لنا فيه حنان مفيد بعض من أهم التفسيرات لرموز الأحلام مقسمة إلي أنواع كالأحداث والأفعال والانفعالات والعواطف في قسم.. والأشياء والمعدات في قسم آخر.. وفي قسم ثالث تتناول أعضاء الجسم..ومدلولات الحلم بأي من أجزاء الجسم بما تعانيه.. ثم في قسم رابع تتناول الأحلام والجنس ومدلولات الأحلام التي تشتمل على أمور جنسية..
كما تتناول في أقسام أخرى مدلولات الأرقام والأماكن ومدلولات الألوان والملابس والمستلزمات الشخصية.. ومدلولات الحيوانات والطيور والحشرات وحتى مدولات الغذاء والفاكهة ليختتم الكتاب بمدلولات الأشخاص سواء من نعرفهم كالأقارب أو المشاهير أو حتى من لا نعرفهم مثل الأطفال أو الأشخاص المجهولين تماماً..

وبهذا يقدم لنا الكتب دليل عصري حديث لتفسيرات الأحلام بما فيها من أمور عصرية ما كتبت عنها الكتب السابقة..

الغلاف : أسود اللون يحمل من أسفله عدة صور لبعض المشاهير بعضهم مثل دور النائم ومن الأعلى على اليمين صور مهزوزة وخيالات ظل بيضاء لرجال مع بعض الشخبطة التي توحي بعدم واقعية الأحلام..