لو مت يا أمي ما تبكيش .. راح أموت علشان بلدي تعيش

الثلاثاء، 11 يناير 2011

حكايتي مع ش في معرض الكتاب



حكايتي مع ش
هو أول عمل روائي لي يرى النور
بعد طول صبر..
وانتظار..
وكتابة لأعمال أخرى وحفظها في درج مكتبي..
...أو على جهاز الكمبيوتر الخاص بي..

وقبل نحو أربعة شهور كنت حائر بين عدة أعمال أود أن أبدأ بها بعد أن بدأت أموري المادية تستقر نسبياً.. وبدأت أصر على ظهور أول عمل لي.. وخاصة وأنني أعمل في المجال الصحفي منذ ما يزيد عن العشرة أعوام وكنت أود حينها البدء بكتاب جاهز منذ فترة طويلة أسميته "مشاكسات صحفي مشاغب"؛
وهو كتاب به مجموعة كبيرة من مقالاتي التي تتميز بالمشاكسة والمشاغبة كتبتها على عدة سنوات مضت وجمعت فيه أفضل المقالات التي لا ترتبط بزمن معين والصالحة للقراءة دوماً وهي مقالات نشرت ما بين مدوناتي التي تحمل اسم "صحفي مشاغب جداً" وما بين مقالاتي في موقع بص وطل في باب "مشاكسات".
وكما ترون جمع اسم الكتاب اسم الباب الأدبي مع اسم مدونتي؛
لولا أن حدث أمر ما جعلني أقرر تأجيل هذا الكتاب وطرح الرواية أولاً..
وهو الاشتباه في سرقة الرواية في عمل فني؛ فقد سبق وأن راسلت الفنان أحمد حلمي على ايميله وبرسالة قصيرة على تليفونه الشخصي.. طالباً منه قراءة روايتي بهدف أن يتم تحويلها لعمل درامي إن أعجبته حيث رأيت في عقلي أنه الفنان المناسب لدور البطولة فيها..
ومر على هذا الأمر ما يزيد عن السنة كاملة..
حتى ظهر للنور إعلان فيلم "بلبل حيران" ومع قراءتي لملخص الفيلم اكتشفت أنه متطابق مع ملخص روايتي.. وكدت أثور ثورة عارمة وأنا علم أن حقي قد ضاع ولا أمل لي في استرداده؛
إلا أن مقالة رائعة قرأتها للناقد المتميز رامي عبد الرازق في جريدة المصري اليوم أثبتت لي دون أن أرى الفيلم أن الفيلم تلامس في تيمته مع الرواية دون أن يقتبس نص الرواية وفكرتها ذاتها.. ومنذ هذه اللحظة لم أعد أعلم هل فعلها حلمي وأقتبس تيمة الرواية أم أنه مجرد توارد خواطر وقد تجاهل حلمي روايتي..
فروايتي تدور حول بطل وثلاث فتيات يخطبهن على التوالي ويجتمعن جميعا في اسم واحد ولا يرتبط بأي منهن..
والفيلم يدور في نفس الفلك لولا أن الفتيات لا يحملن نفس الاسم والثالثة تنتقم منه..!!

والمهم في هذا أنني ومع بداية الشك في سرقة عملي سارعت بمحاولة طبع الرواية قبل نزول الفيلم لكني تعثرت مادياً في الإيفاء بما طلبته دور النشر مني في هذا.. ومع علمي ببعد الفيلم نسبياً عن فكرة الرواية تباطأ حماسي لإصدار الرواية سريعاً.. ثم تيسرت الأمور مع الناشر أ. يحيى هاشم صاحب دار أكتب للنشر لأوقع معه بفضل الله عقد نشر الرواية وسبحان من أراد لهذه الرواية أن تكون باقورة أعمالي في السوق الأدبي وهي التي كانت أول وأهم عملي أهتم به ويحظى على العجاب القراء مسبقاً.. بفضل الله..
فقد سبق وأن حازت الرواية على جدل كبير عند نشرها على الانترنت مسبقاً في حلقات قصيرة كعمل أدبي قصير تحت بند المذكرات ومع ورود تعليقات كثيرة وتهافت من القراء على معرفة تفاصيل الحدوتة التي أشوقهم في كل حلقة إلي بقيتها قررت تحويل الفكرة من عمل روائي قصير إلي عمل روائي كبير وعكفت على هذا نحو سنتان وأنا أعدل وأضيف وأأخذ من واقعي ما أدمجه بخيالي حتى تحولت المذكرات من 7 فصول قصيرة إلي 15 فصل كبير..
وحتى هذه اللحظة لم يطلع أي قارئ ممن قرأ الرواية في نسختها السابقة على هذه التعديلات وربما يكون هذا هو الجديد فيها..
كل ما أتطلع إليه وأدعوا الله به أن تنول الرواية إعجابكم كي تكون أول قطرة في غيث أعمالي الأدبية الكثيرة فدرج مكتبي يئن بما يحمله من أعمال لم ترى النور وعقلي مستعد للكتابة دوماً خاصة وأنا أرى في نفسي قابلية الكتاب في اتجاه الأدب الاجتماعي والرومانسي وأتمنى أن أكون كاتب ناجح في هذا المجال
ولكم خالص تحياتي

**********************************************************
اللي لسه عنده عين يقرا ممكن يقرا مقدمة الرواية كمان
******************************************
مقدمة لابد منها
كثيرا ما نقول ونحن نتحدث عن أي شخص بصفه عامه .. (س) من الناس إشارة إلى أننا نضرب به المثل دون ذكر أسمه أو لا نريد أن نوضح من هو .. لكن ماذا نفعل لو أردنا الحديث عن شخص معين دون أن نوضح من هو وفى الوقت ذاته نقدم ما يشير إليه دون ذكر أسمه ..؟؟
هذا ما أود أن أفعله وأنا أحكي لكم حكايتي مع ثلاث فتيات جمع بينهن أسم واحد يبدأ بحرف ال (ش) كل واحدة منهن تعاملت معها لفترة من الوقت في محاولة لبناء قصة حب .. لكن لكل حكاية منهم أسباب جعلت قصة الحب تفشل ..
فمرة تأتيني ظروف أقوى منى ومن (ش) الأولى لتُفشل قصة الحب .. ومرة تأتى (ش) الثانية بتصرفات غريبة تجمع بين الحب والكره وبين القرب والبعد .. مما جعلني أكره اليوم الذي تعرفت فيه عليها أصلا..!!
بل أكره اليوم الذي سلم قلبي فيه لحبها ..
ومرة مع (ش) الثالثة تفشل العلاقة لأسباب تجمعت لدى كلا منا أنا و (ش) الثالثة .. ليبقى لنا أن نقول أن الله أراد لنا ألا يتم ارتباطنا .. ويبقى أن نقول باللغة الدراجة .. مفيش نصيب ..
ولعل الثلاث فتيات بالثلاث قصص التي جمعتهم معي لم يعرفن بعض ولم تتقابل إحداهن مع الأخرى .. لكن بقى لي أنهن ربط بينهن رابط خاص وهو أن علاقتي بكل واحدة منهن جاءت تلي الأخرى مباشرة ..
تزامن غريب جعلني انتهى من قصة لأدخل في الثانية مع فتاة تحمل نفس اسم الأولى ثم مع أخرى ثالثة تحمل نفس اسم الأولى والثانية .. فالأولى أعقبتها الثانية ثم الثالثة ولم تفصل بينهن أي علاقة أخرى سوى عامل الزمن الفارق بين لقاءي بكل واحدة منهن مما جعلني أتساءل عن سر أسمهن معي ..
بل عدت بالذاكرة للخلف لأتذكر أن طبيعتي الخجولة التي لم تكن لتسمح لي بإقامة أي علاقات عاطفية مع البنات قد أنتجت شيء غريب وهو أن أكثر الفتيات التي عرفتهن في حياتي لظروف متعددة ليس فيها سعى منى خلفهن .. كانوا يحملن نفس الاسم .. ومنها علاقات عابرة لم تكن تصل إلى الحد الذي يمكن أن يقيم علاقة ارتباط .. ومنها علاقات شبه وطيدة عبر المراسلة .. والجميع كانوا يحملن نفس ذلك الاسم الجميل بالنسبة لي والمحبب إلي قلبي والذي يبدأ بحرف ال (ش) ..
وكأن هناك قدر عجيب يربطني بأصحاب هذا الاسم ..
وهذا جعلني أتساءل عن سر أسمهن معي ..
وأسأل نفسي ما هي حكايتي مع ش..؟؟
أو ما هو سر نصيبي وقدري مع أصحاب هذا الاسم الذي يبدأ بحرف ال (ش) ..
ولذلك جاء اختياري لأسم قصتي يحمل عنوان .. ( حكايتي مع ش )
ليكون الاسم تعبيرا مجازى وشبه مجهول عن هذا الاسم .. الذي ربما أخبركم به في نهاية القصة .. وربما لا ..
المهم أن عليكم أنتم أن تخبروني ما هو سر ..
حكايتي مع ش ..و ...
وطالعوا معي حكايتي مع ش ..
******************************
ولأجل الدقة اشتروا الرواية وطالعوا حكايتي مع ش

الرواية تصدر بإذن الله تعالى
في معرض الكتاب في 26 يناير الجاري
عن دار أكتب للنشر والتوزيع

ايفنت الرواية على الفيس بوك
http://www.facebook.com/event.php?eid=188914364453150

غلاف الرواية على الفيس بوك
...http://www.facebook.com/photo.php?fbid=134628303259809&set=a.115277865194853.27668.100001379211317