لو مت يا أمي ما تبكيش .. راح أموت علشان بلدي تعيش

السبت، 16 نوفمبر 2013

تليفون النجدة غير متاح مؤقتاً..!!




من الحكايات اللي معرفتش احكيها في وقت حدوثها لعدم وجود نت عندي وتثير التعجب والدهشة هو أنه في مساء أحد الأيام منذ حوالي 10 أيام فوجئت فجأة بضرب نار إلي جوار مكتبتي وقبل أن أستطلع ماذا حدث فوجئت بالرصاص الخرطوش يصيب الباب الصاج للمكتبة ثم وجدت شخص يجري ويجري وراءه شخص آخر ويحمل في يده مسدس ويصوبه عليه حتى أرداه قتيلا بالفعل ولم يكتفي بهذا بل طعنه في وجه بخنجر بعدما وقع على الأرض من تأثير الخرطوش ولرعب العامة بالشارع وزبائني بالمكتبة اختبأت بعض النساء مع أطفالهم عندي وأغقلنا الباب عليهم وعندما اتصلت بالنجدة أستغيث بهم وبعد طول سماع للجرس جاء الرد كأنه تحقيق .. فين ضرب النار..؟؟ 

ومين اللي بيضربه..؟؟ 
وإيه المطلوب نعمله..؟؟!!!!!!

وعندما صرخت فيهم ألحقونا في ناس بتضرب نار عشوائي في الشارع قالوا جايين فورا.. 
وفورا دي عدت عليها أربع ساعات ولم يحضروا..!!!!! 
وبعد أن هدأت الأمور بالشارع واستطاع أهل المنطقة أن يحجموا من هذه الكارثة .. انتهى كل شيء ورفعت جثة القتيل وكان لا يزال يلفظ أنفاسه الأخيرة ولكنه توفى فور وصوله للمستشفى وكل هذا ولم تحضر النجدة..!!
وهكذا أصبح القتل في الشارع المصري أسهل من ركوب الأتوبيس.. وبالتالي ظني أنه في المرة القادمة عندما نتصل بالنجدة سنسمع الرسالة الصوتية التي تقول : الهاتف الذي طلبته غير متاح مؤقتا .. يرجى إعادة الاتصال في وقت لاحق..!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اللي نوروني